Apollo Clinic

الانتقال من وسائل منع الحمل إلى الحمل

تفترض العديد من النساء أن التوقف عن استخدام حبوب منع الحمل أو أي وسيلة أخرى لمنع الحمل سيصعّب عليهن الحمل، لكن في الواقع، يحتاج الجسم إلى وقتٍ كافٍ للتكيف. في حال عدم حدوث الحمل بعد محاولاتٍ طويلة، فقد يكون هناك أسبابٌ لذلك، منها التقدم في السن، والتوتر، ومشاكل الوزن، وقلة النوم، وغيرها. لكن لحسن الحظ، هناك العديد من الحلول. إذا كانت الإباضة هي المشكلة، فسيقترح طبيبكِ دواءً يُساعد على تحفيزها. في حال انخفاض عدد الحيوانات المنوية، يُمكن اللجوء إلى التلقيح داخل الرحم. الطريقة الأكثر رواجًا هذه الأيام هي التلقيح الاصطناعي (IVF) أو الإخصاب في المختبر (In vitro). ويعني مصطلح “In vitro” “خارج الجسم”.

ما هو التلقيح الصناعي؟

التلقيح الصناعي (التلقيح الصناعي) هو تقنية مساعدة على التكاثر. في هذه العملية، تُستخرج البويضات وتُؤخذ عينة من الحيوانات المنوية، ثم تُجمع وتُخصب يدويًا في طبق مختبري. ثم يُنقل الجنين (الأجنة) إلى الرحم.

في أي الحالات يجب اللجوء إلى التلقيح الصناعي كعلاج؟

إذا لم تتمكني من الحمل بسبب أي من الأسباب التالية، فقد يكون التلقيح الصناعي هو الحل المناسب لك.
  • غياب قناتي فالوب (إزالتهما أو بشكل طبيعي)
  • قناتي فالوب التالفة أو المسدودة
  • الأورام الليفية الرحمية واضطرابات التبويض وفشل المبيض المبكر
  • اضطراب وراثي
  • العقم عند الذكور (انخفاض عدد الحيوانات المنوية أو حركتها)
  • يمكن للأشخاص الذين أصيبوا بالسرطان أو الذئبة أو هم عازبون أو أعضاء في مجتمع LGBTQ الاستفادة أيضًا من هذا العلاج.

ما الذي يجب أن تعرفه قبل علاج التلقيح الصناعي؟

قبل الشروع في الإجراء، سيكون من المفيد مراجعة الحقائق مرة واحدة.
  • تأكدي من دقة الإجراء بأكمله. ابحثي جيدًا واستشيري طبيبكِ إذا كانت لديكِ أي أسئلة. قد يصف لكِ الطبيب أيضًا أدوية خصوبة لتحفيز إنتاج البصيلات. يُستخدم هذا لجمع بويضات متعددة، وبالتالي زيادة فرص الإخصاب والحمل.
  • في أغلب الأحيان يقوم الأطباء بإدخال أجنة متعددة لزيادة فرص نجاح الحمل.
  • يجب أن تعلمي أن هذا قد يزيد من احتمالية ولادة التوائم. لذا، استعدي نفسيًا.
  • ويتم أيضًا تجميد الأجنة بالتبريد في بعض الحالات، إذا كان الزوجان يرغبان في إنجاب أطفال في المستقبل، ولكن ليس في الوقت الحاضر.
  • تختلف معدلات نجاح عملية التلقيح الصناعي باختلاف عمركِ وحالتكِ الصحية، وكذلك حالة شريككِ. مع التقدم في السن، يزداد خطر العقم، خاصةً بعد سن الأربعين.
يجب أن تعلم أنه عند اتخاذك قرار الخضوع لهذا الإجراء، عليك أن تكون مستعدًا تمامًا وتتحلى بالصبر. يجب أن تكون مستعدًا نفسيًا وعاطفيًا وماليًا.

الإجراء

أولاً، وكما ذُكر سابقًا، تُعطى المريضة أدوية خصوبة لتحفيز إنتاج البويضات. كما يُجرى فحص دم وتصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل للتحقق من مستويات الهرمونات. بعد ذلك، تُجرى عملية جراحية لاستخلاص البويضات. وهي عملية جراحية بسيطة، حيث تُمرر إبرة مجوفة عبر تجويف الحوض باستخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية لاستخراج البويضات. تُؤخذ عينة من الحيوانات المنوية من الذكر لدمجها مع البويضات. تُحفظ هذه العينة في طبق مختبري لتحفيز الإخصاب. في حال انخفاض احتمالية الإخصاب، يُمكن استخدام طريقة تُسمى حقن الحيوانات المنوية داخل الهيولي. في هذه الطريقة، يُحقن حيوان منوي واحد مباشرةً في البويضة. تُراقب هذه العملية للتأكد من الإخصاب. تُعتبر البويضات أجنةً بعد الإخصاب. بعد ثلاثة إلى خمسة أيام من ذلك، تُنقل الأجنة إلى رحم المرأة. للقيام بذلك، تُدخل قسطرة في الرحم. عادةً ما تكون هذه العملية غير مؤلمة، ولكن قد تشعرين بتقلصات خفيفة. يحدث الانغراس بعد حوالي ستة إلى عشرة أيام من استخراج البويضة في حال نجاح العملية. يُنصح عادةً بالراحة التامة لمدة 24 ساعة بعد عملية التلقيح الصناعي.
Scroll to Top