Apollo Clinic

خرافات حول التهاب المفاصل - دحضها

لا تدع التهاب المفاصل يمنعك من عيش حياة صحية ونشيطة. ما يزيد الأمر سوءًا هو الاعتقاد السائد ببعض الخرافات غير المنطقية التي تمنعك من عيش حياة صحية وسعيدة. هذه الخرافات قد تسبب لك الإحباط، بل قد تعرض صحتك للخطر. ولذلك، نكشف اليوم بعضًا من أكثر الخرافات شيوعًا حول التهاب المفاصل، لنتحرر من هذه المعلومات المغلوطة ونعيش حياة سعيدة، حتى لو كنت تعاني من التهاب المفاصل.

الخرافة الأولى: التهاب المفاصل ليس مرضًا شائعًا. إنه من أكثر الأمراض شيوعًا حول العالم، وخاصةً في الهند. مع التقدم في السن، يزداد عدد المصابين بنوع من التهاب المفاصل. لذا، ربما تجد العزاء في أنك لست واحدًا من عدد قليل جدًا من المصابين بهذا المرض، ولأنه مرض شائع جدًا، تتوفر معلومات كافية عنه لدى الأطباء، وبالتالي، من المرجح أن يكون نوع التهاب المفاصل الذي تعاني منه معروفًا، وأن علاجاته متوفرة بسهولة.

الخرافة الثانية: لا يمكنك ممارسة الرياضة إذا كنت تعاني من التهاب المفاصل. هذا، في الواقع، يخالف الحقيقة. إذا كنت تعاني من التهاب المفاصل، فمن الأفضل لك ممارسة تمارين المفاصل، بدلًا من الامتناع عنها. من الأهم أن تحافظ على نشاطك وحركتك للحفاظ على صحتك. فالرياضة تساعدك على تحسين مرونة وقوة مفاصلك، بالإضافة إلى تحسين توازنك ونطاق حركتك.

الخرافة رقم 3: لا علاقة لنظامك الغذائي بالتهاب المفاصل. مع أن تناول نوع معين من الطعام لا يساعد على التخلص من هذه الحالة، إلا أن اتباع نظام غذائي صحي يلعب دورًا بالغ الأهمية في إدارة التهاب المفاصل. فقد ثبت أن الأطعمة الغنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية، مثل اللحوم الخالية من الدهون وزيت الزيتون والأسماك والفواكه والخضراوات، مفيدة جدًا في إدارة حالة التهاب المفاصل وتحسين صحتك وراحتك.

الخرافة الرابعة: يُمكن علاج التهاب المفاصل بتناول التوابل المُضادة للالتهابات. لا يوجد مقياس دقيق لمدى مساهمة تناول الأطعمة المُضادة للالتهابات، مثل الكركم والزنجبيل وغيرها من التوابل، في علاج التهاب المفاصل. على الرغم من أن هذه الأطعمة لها خصائص مُضادة للالتهابات، إلا أنه لا توجد بيانات كافية تُؤكد افتراض مساهمتها في علاج التهاب المفاصل. لذا، في المرة القادمة التي ترغب فيها بتخفيف الألم، تناول الإيبوبروفين بدلًا من ذلك.

Scroll to Top